اعلان


لم يكن العالم يتوقع يوما أن مجرد موقع اجتماعي على شبكة الأنترنيت قادر على تغيير ما لا يجوز التفكير في تغييره باعتباره أحد المقدسات السامية التي يجب الخضوع لها مهما كانت الظروف ...
لكن  مع موقعي الفيسبوك وتوتير يمكن تغيير كل شئ وهذا ما أثبتته المظاهرات التي بدأت في تونس لتنتقل إلى أم الدنيا مصر منتهية بتغيير أبرز رؤوس الفساد والطغيان في الوطن العربي...تلك الرؤوس المتمتلة في رئيس تونس زين العابدين بن علي والفرعون حسني مبارك حيث سقطت هذه الأنظمة تاركة وراءها خيبة أمل كبيرة بالطريقة الذليلة التي انتهى بها مجدها الطغياني لتعطي العبرة لكل من سولت له نفسه التلاعب بالشعب العربي وهضم حقوقه المشروعة.
سنوات كثيرة عاش فيها الشعب العربي  تحت نظام الطغيان والفساد...لم يكن قادرا على التحرك بحرية لتنظيم ثورات ...حتى جاء القاضي المسمى بالفيسبوك ليزرع خيوطه شيئا فشيئا في قلوب كل مستعملي شبكة الأنترنيت حتى أصبحوا من مدمنيه....
وقد تكون هذه الثورات الشئ الإيجابي الوحيد في هذا الموقع الذي يظم 800 مليون فرد عبر العالم...
لم تقف المظاهرات في مصر بل امتدت إلى نظام القدافي في ليبيا رغبة في سقوط أئمة الكتاب الأخضر إلى أسفل سافلين...وانتهاء عصر الخرافات والنكت القذافية...
وفي الجزائر كذلك ثارا شباب الفيسبوك من أجل إسقاط نظام الجنرالات والقمع...
وفي المغرب بدأت المظاهرات في 20فبراير من أجل تغيير حكومة الفاشي  وإنها توريث المناصب لأبناء مدينة فاس....
سرعان ما امتدت الثورات إلى بلدان أسيا كالبحرين واليمن والأردن ولم تقتصر على البلدان العربية فقط بل تجاوزتها لتهُز عرش الطغاة في الصين واليابان.
ويبقى السؤال:من هو التالي؟ 


 المصدر :مدونة ميكروفون العرب
http://www.3arabvoice.com/2011/02/blog-post.html
abuiyad

0 commentaires:

ابحث في google

القائمة البريدية

أضف بريدك للإشتراك بالقائمة

اعلانات

انضم الينا

خلاصة المدونة