اعلان

يعرف المغرب تزايدا كبيرا في حوادث السير سواء في المجال الحضري اوالقروي :فما هي اسباب هذه الظاهرة? وكيف يمكن الحد من خطورتها في ظل مدونة السير الجديدة؟
ان مما لا شك فيه ان المغرب بذل ومازال يبذل كل جهوده ويسخر كل امكانياته المتوفرة من اجل الحد من خطورة حوادث السير ببلادنا او حتى القضاء عليها نهائيا,وحتى ينجح في هذه المهمة يجب مواجهة اسبابها التي تتلخص فيما يلي:
-غياب الوعي لدى السائقين وانعدام الاحساس بالمسؤولية في الطريق.
-السرعة المفرطة التي تعتبر السبب الرئيسي في الحوادث.
-عدم احترام قانون السير والتهور في السياقة.
-تناول الممنوعات كالمخدرات والخمور أثناء السياقة.
-الانشغال بأشياء أخرى اثناء السياقة والتي من شأنها أن تلفت انتباه السائق كاستعمال الهاتف النقال,والكلام مع الراكبين.وغيرها
وللحد من عواقب هذه الافة الخطيرة في ظل الحلول المعتمدة بموجب مدونة السير الجديدة يجب:
-احترام هذه المدونة الجديدة بتقدير البنوذ والاحكام التي جاءت بها,وعدم الاحساس بأنها مكلفة وضد السائقين...لان الهدف منها هو حماية الحياة,وكما نعلم فإن الحياة تدخل ضمن" الكليات الخمس" التي يحميها الإسلام ويطبق تشريعات صارمة على منتهك هذه الحزمة,كالقتل والإعتداء,والجرح...وهذه التشريعات تدخل ضمن ما يسمى في الإسلام "بالوازع السلطاني".
لهذا وجب ان تكون المدونة مشددة حتى تحقق الغايات والأهداف التي أنشئت من أجلها.
-تانيا:للحد كذلك من عواقب هذه الأفة الخطيرة يجب ربط بنوذ المدونة بمسؤلية القائمين على تنفيد احكامها واقصد بالدرجة الاولى رجال الشرطة والدرك والحراس حيث ينبغي عليهم مزاولة مهامهم بكل شرف واخلاص وتجنب الرشوة حتى تعطى لهذه المهنة الصورة التي تستحقها وتجنيبها من اية شكوك او تلميحات.
تطبيق المدونة حرفيا لايعني بالضرورة الحد من عواقب حوادث السير بل
يجب تظافر جهود كل فئات المجتمع المدني من مواطنين ,مسؤولين ,احزاب, جمعيات و نقابات....انذاك سنرى وطننا الحبيب بصورة اخرى وستكون طرقنا اكثر امانا من ادغال امازون.
بقلم شرطي مغربي جديد
كانت هذه احد المواضيع التي طرحتها مديرية الامن الوطني في امتحانات تكوين حراس الامن ورجال الشرطة لسنة 2011
abuiyad

0 commentaires:

ابحث في google

القائمة البريدية

أضف بريدك للإشتراك بالقائمة

اعلانات

انضم الينا

خلاصة المدونة