اقسام المدونة
- الاخبار (2)
- الاسلام (3)
- الاعجاز العلمي (1)
- التكنولوجيا (3)
- الرياضة (13)
- الصحة (4)
- انترنيت (10)
- تحت المجهر (3)
- ثغرات (3)
- ثقافة وفنون (3)
- روائع سينمائية (1)
- صور مضحكة (1)
- صور نادرة (3)
- فضائح (4)
- فضائيات (1)
- قضايا ساخنة (5)
- مقاطع فيديو نادرة (1)
- مقتطفات (9)
اعلان
الراقص مع الذئاب (dances with wolves) : رائعه انسانية لم يشهد التاريخ مثلها
1:49 م | Publié par
admin |
تعديل الرسالة
الـراقـص مع الذئاب 1990 Dances with Wolves 1990
رشح لـ 12 جائزة اوسكار . Was nominated for 12 Academy Awards.
فاز بـ 7 جوائز اوسكار . Won 7 international awards.
فاز بـ 30 جائزة عالمية . Won 30 international awards.
رشح لـ 20 جائزة عالمية اخرى . Nominated for 20 other international awards.
جائزة نقابة المخرجين لأفضل مخرج وأفضل فيلم (1990) ..,
جائزة المجلس الوطني للنقد لأفضل إخراج وأفضل فيلم (1990) ..,
جائزة مهرجان برلين السينمائي للإنجاز الوحيد البارز كممثل، ومخرج ومنتج (1991) ..,
جائزة الكرة الذهبية لأفضل مخرج وأفضل فيلم الرّقص مع الذئاب(1990).
جائزة الجماهير للممثل المفضّل والممثل الأفضل في أفلام الحركة المثيرة (1993)،
اختارته مكتبة الكونجرس الأمريكي من بين الأفلام التي تضمها إلى أرشيفها؛ لكونه فيلما ثقافيا وتراثيا وتاريخيا مميزا
--------------------------------------------------------------------------------
بقعة ضوء عن العمل :
--------------------------------------------------------------------------------
تأليف : ميشيل بليك عن رواية له ..,
إخراج : كيفن كوستنر ..,
إنتاج : كيفن كوستنر . جيم ويلسون ..,
بطولة : كيفن كوستنر .. غراهام غريني .. ماري ماكدونيل ..,
موسيقى : جون بيري ..,
تصوير : دين سيملير ..,
سيناريو وحوار : ميشيل بليك ..,
مونتاج : نيل ترافيس .
تاريخ العرض : 1990 ..,
--------------------------------------------------------------------------------
عندما يخلع الملازم بدلته العسكرية .. يلبس ثياب العدو ليقاتل أبناء جلدته ..!!!!
--------------------------------------------------------------------------------
أثناء الحرب الأهلية الامريكيه يتم نقل ضابطـ أمريكي إلى غرب أمريكا بطلب منه بعد موقف بطولي منه أسباب الموقف البطولي سوف
تنكشف لك مع مرور ال10 دقائق الأولى فقطـ من الفيلم هناك وفي المنطقة التي يذهب إليها يبدأ بترتيب ثكنة عسكريه مهجورة ليصبح ألان عدد الأشخاص الذين تستوعبهم تلك الثكنة شخص واحد فقطـ على الأقل في وقته الراهن فيصبح الضابطـ الأمريكي وحيدا في ثكنة عسكريه مكونه منه فقط وبمقربه من قبيلة هندية تسمى بـ (قبيلة السيوكس) وتبدأ إثارة الفيلم من هنا ..,
شجاعة غريبة وغموض هائل في شخصية هذا الضابط الذي يحل بجانب العدو والعدو قبيلة وهو شخص وحيد ينتظر معسكرا من أتباعه ليلحقه إلى هناك..,
وفي هذه الأثناء نستمتع بوحدة هذا الضابط وأفكاره واعتقاداته التي يدونها بـ(المذكرة) ..,
اعتقاداته وقناعاته في بداية الفيلم توضح لنا موقفه من شخصية الهنود الحمر بقوله:
..: الهنود قتلة متوحشين ولصوص وأن أردت أن تراهم فالأفضل أن تراهم أموات :..
مع أحداث الفيلم التي لا أحب ابدآ أن احرق ولو جزء بسيطـ منها تتغير فكرة هذا الرجل عن قبائل الهنود الحمر بل انه
يؤمن بحقهم في حريتهم .. أرضهم .. يتزوج منهم .. يتعايش معهم .. ويحارب قومه من اجلهم ...!
قد تمر بك أحداث كثيره من فيلم افاتار تذكرك بهذا الفيلم فالمغزى من هذا وذاك واضح جدا ولا يحتاج الا لمشاهد واعي وصدقني ستؤمن أن كل الحروب التي قادتها أمريكا سواء على الهنود الحمر وإبادتهم وإبادة ثقافتهم أم على العراق وستجد في رائعة الراقص مع الذئاب نصراً لك ولهم فهو الفيلم الوحيد الذي أعاد اعتبارهم كونهم السكان الأصليين لأمريكا ومن جهة أخرى كشف المستور حول الكذب الإعلامي المنتشر حول أي قضية أو حرب تدخلها أمريكا .,
اختلطت على الأوراق فقمت اخلطـ مابين الفيلم وهدفه بالإضافة لأمريكا وسياستها ولهذا أجد شخصيا أن أتوقف عن شرح أي شيء يتعلق بالفيلم حفاظاً على المتعة السينمائية الكبيرة التي قد احرقها بأي سطر أضيفه من الآن فكل مشهد ستشاهده وأنت لا تعلم عنه هو كنز يثريك به الفيلم ..,
شخصيا لن أقيم الفيلم على مستويات إخراج وإنتاج و تصوير وطاقم عمل وسيناريو وحوار لا هذا الفيلم الوحيد في حياتي الذي استطيع أن انصح أي شخص به وأقول له شاهد هذا الفيلم لأني مؤمن شخصا بأن هذا الفيلم كامل والكمال لله واعتبره كتله واحده خذه كله او اتركه كله ..,
نادرا جدا في حياتنا نرى فيلم وكأنه حقيقة وليس بتمثيل كان كل من في داخل الفيلم حقا لا يعلمون أنه يتم تصويرهم او بالأصح كأنك هناك
بالأعلى تشاهد أحداث قوم يعيشون هناك تتطلع على أسرارهم ما الذي يحبونه وما الذي يخافون منه تتطلع لاحقا على تصادم الثقافات
كل شيء درامي إنساني بحت ستجده في الفيلم واقعيه كاملة تسيطر على أجواء الفيلم من دقيقته الأولى حتى انقضاء ثلاث ساعات سينمائية
ويا ليتها كانت أكثر وأكثر ..!!
تخيل نفسك شخص أمريكي فقطـ أثناء مشاهدة العمل الشعور الذي ستشعر به بالتأكيد هو معارضة كل ما قام به موطنك و أجدادك ..
هنا المتعة وهذا بالضبط هو مربط الفرس فالسينما دائما ما تقدم معالجه درامية لأغلب الأحداث التاريخية في أمريكا من عنصريه ضد السود
أو حروبهم السابقة وكشف كل عوراتها علناً مستفيداً بشكل كبير وهادف من الحرية المتاحة لك فالفيلم وحيدا يستطيع بصدق صنعه
ان يحارب الصورة المشوهة للهندي الأحمر الذي كان قبل الفيلم مجرد هندي اكل للحوم البشر ..!!
أثناء مشاهدتك للفيلم ستشعر حقا برغبة كبيرة جدا ان تقف أمام صناع هذا العمل وان تقول لهم شخصيا شكرا لكم على هذا المجهود الف شكر وفور انتهائنا من مشاهدة الفيلم سنؤمن أننا أمام سيمفونية بصرية هائلة وعظيمه وفيلم إنساني من الطراز النادر والرفيع
--------------------------------------------------------------------------------
أسرار وخبايا العمل :
--------------------------------------------------------------------------------
- الفيلم كما يقول بطل الفيلم ومخرجه (كيفن كوستنر) هو اعتذار متأخر جدا لأصحاب القارة الأصليين ..,
- أبا كيفين كوستنر من أصول هندية وبالتحديد من هنود قبيلة الشيروكي، التي أبيد معظمها على أيدي المستوطنين البيض المغامرين، الذين غزوا أراضي الهنود واستولوا عليها، وأبادوا الملايين من سكان الأرض الأصليين، وقضوا على ثقافتهم.
- رصد الانتاج قرابة الـ 20 مليونا من الدولارات للفيلم وسخرت للفيلم إمكانيات مادية وبشرية هائلة، وذلك حتى يقدم الفيلم في صورة اقرب ما تكون إلى الواقع.
- قام كل من كوستنر ومايكل بلاك بدراسة كل التفاصيل الدقيقة لحياة وتقاليد الهنود في عام 1860، فأجريت دراسات وأبحاث على أسلوب الحياة في القرى الهندية وطريقة ارتداء الملابس وتسريحات الشعر ووضع الأصباغ علي الوجوه، والأسلحة التي كانوا يستخدمونها وحتى اللغة التي كانوا يتحدثون بها.
- ثاني فيلم وسترن في تاريخ الاوسكارات (63عاماً) يفوز بجائزة أفضل فيلم .
-كان هناك بحث على نطاق واسع للمواقع التي سيتم فيها تصوير الفيلم، وقد اضطر المسئولون عن الفيلم إلى السفر إلى ثماني ولايات أمريكية بجانب كندا والمكسيك للبحث عن مكان كان يقيم فيه الهنود الحمر في القرن الماضي، حيث يجب أن تمتد المراعي الواسعة التي تخترقها الأنهار وتشرف عليها الجبال العالية المغطاة بالثلوج.
- كان يشترط للموقع أن يكون قريبا من إحدى المدن حتى يتمكن طاقم الفيلم من الفنيين، الذين يزيد عددهم على المائتين من الإقامة في الفنادق، هذا بجانب الأعداد الكبيرة من الممثلين والكومبارس الذين يعدون بالآلاف. وبعد بحث طويل تم اختيار جنوب ولاية "داكوتا"، خصوصا بعد علمهم بوجود اكبر مزرعة لقطعان الماشية في العالم، حيث تحتوى على ثلاثة آلاف وخمسمائة رأس من الماشية. واعتبر المخرج إن موافقة صاحب المزرعة على استخدام قطعان الماشية في التصوير هو بمثابة العثور على منجم ذهب،
- من بين أهم مشاهد الفيلم. مشهد يقوم فيه البطل بالمشاركة مع أصدقائه من الهنود بمطاردة قطيع هائل من الماشية، حيث يقومون بدفع القطيع تجاه أراضيهم. وفى هذا المشهد استخدم المخرج للتصوير سبع كاميرات وطائرة هليوكوبتر وعشر سيارات (بيك اب) وأربعة وعشرين راعي بقر على أعلى مستوى يقودون مائة وخمسين فارسا من الهنود الحمر الذين يركبون الخيل ويندفعون في جنون خلف قطعان الماشية التي بوقع حوافرها على الأرض تحدت اهتزازات شديدة عليها.
- استطاعت مديرة الإنتاج في الفيلم "اليزابيث لوستنج" أن تتعاقد مع مئات من الممثلين والكومبارس الذين جاءوا من أصول هندية أمريكية، كما استطاعت أن تختار الشخصيات الهندية بحيث تتوافق تماما مع الشخصيات الهندية التي تظهر في الفيلم، كما أنها استطاعت أيضا أن تقنع أعداد كبيرة من الأمريكيين المنحدرين من قبائل "السيوكس" بالتعاون مع أسرة الفيلم والاشتراك فيه.
- صمم كوستنر زيادة في الواقعية للفيلم علي أن يتحدث الهنود الحمر في الفيلم بلغتهم الأصلية وهى لغة "اللاكوتا"، ولما كانت هذه اللغة قد انقرضت حتى بين الأمريكيين المنحدرين من أصول هندية، وبحث المخرج حتى وقع على أستاذة في إحدى الجامعات الأمريكية هي "دوريس ليدر" لتقوم بتدريس هذه اللغة للممثلين، وترجمة أجزاء كبيرة من الحوار إلى لغة "اللاكوتا" ولتقوم أيضا بدور هام في الفيلم هو دور "بريتي شيلد" أو "الدرع الجميل". واستمرت بالتدريس لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة حتى استطاع الممثلون النطق بهذه اللغة.اضغط هنا لمشاهدة صورة "دوريس ليدر" .
- قيل عنه في النيويورك تايمز "لو لم يقم الممثل كيفين بغيره من الاعمال لكفاه هذا الفلم"
- في المشهد الافتتاحي يكون يقوم اثنان من الأطباء بفحص جون دنبار (الراقص مع الذئاب) ، ال شخصيتين الذين قاموا بلعب دور الأطباء هم في الواقع منتج الفيلم ، جيم ويلسون على اليسار ومدير اعمال النجم كوستنر على اليمين.
-مشهد التَمَتُّع بعد صيدِ الجاموسَ، حيث يُصبحُ ( الراقص مع الذئاب ) و (الرياح في شعره) اصدقاء ويَتبادلانِ هداياهم، ضُرِبَ في الحقيقة في الداخل داخل كوخ لأنه الجو بالخارج كان شديد البروده .
- صورالفيلم خلال فترة الجفاف لذا كان لا بد من نقل المياه بالشاحنات إلى داخل حصن (سيدجويك) في موقع التصوير لملأ البركة.
- حوالي 25 ٪ من الحوار في الفيلم ليس باللغة الإنجليزية.
- شَملَ قطيعُ الجاموسَ في الفيلم اكثر من2000 حيوانَ، القطيع الأكبر في أمريكا.
- مشهد تدافع الجاموس صور في يوم كامل من التصوير لصعوبة تكرار المشهد ..,
- 9 كاميرات استخدمت في مطاردة الجاموس.
- مطاردة الجاموس وعدة سلاسل أخرى من الفيلم تم تصويرها على 55،000 فدان من مزرعة يملكها روي هوك ، الذي كان قد شغل منصب حاكم ولاية ساوث داكوتا في 1950 ؛
- كان هناك اثنين من الجواميس الأليفه تمت استعارتها من المغني نيل يونغ.
- لانه فيلم ويسترن كان هناك تخوف شديد من اعطاء الفيلم ميزانيه كبيره ومن هنا قام كوستنر باثراء الفيلم من جيبه الخاص حتى وصلت الميزانيه الى ال19 مليون دولار ومن العائدات استحوذ كوستنر على اكثر من 40 مليون يورو ..,
- الفيلم هو اكثر فيلم ويسترن ربحا في التاريخ حيث حصد ايرادات تجاوزت ال424 مليون دولار ..,
- صرف كوستنر 250,000$ احتياطات لمنْع أيّ وَحْشيَّة حيوانية محتملة ..,
- كتب مايكل بلاك الفيلم مبكرا جدا عن اصداره منذ العام 1980 وبعد سنوات طلب منه كوستنر ان يجعل السيناريو رواية كبداية لحصد النجاح وتم هذا فعلا في العام 88 واستولى كوستنر بسرعه على حقوق تحويلها لفيلم ..,
- رشح مارلون براندو لدور Maury Chaykin في الفيلم ..,
- من باب الدعابة كان معظم الممثلين يقومون باطلاق اسماء هنديه لفريق العمل كالراقص مع الذئاب وكان يطلق على مشرفة السيناريو (رمل واسنانها) لانها تبتسم كثيراً .
- تم جمع كل الحيوانات الميته والتي قتلت على الطريق السريع في مشهد من الفيلم ..,
- في الاستديو تم تقليص الفيلم من 3 ساعات الى ساعتين و20 دقيقه ..,
- الفيلم هو الاخير من نوعه الذي صور بالكامل بدون تحرير رقمي ..,
- بينما كان كوستنر يدرب على مشهد الانتحار في بداية الفيلم لقطة الانتحار اخذت بدون علم كوستنر اي في وقت كان يتدرب على اللقطة برفع ذراعيه .
- جون باري وافقت على تسجيل الفيلم مباشرة بعد قراءة السيناريو.
- ابنة المصور وابنة كوستنر شاركوا بلقطة من الفيلم ..,
- من اصعب المشاهد الجسديه على كوستنر هو المشهد الذي صوره فوق الخيل ببنطلون وقميص اثناء ماكان كل طاقم العمل يرتدون معاطف ثقيلة بسبب البرد القارس .,
-اصدر كتابا عن الفيلم في مائة وخمسين صفحة من القطع الكبير، يحتوى بجانب القصة الأصلية والسيناريو، على مجموعة من الصور النادرة التي التقطت أثناء تصوير الفيلم، كما يتضمن الكتاب التفاصيل الدقيقة لأسلوب الإنتاج والإخراج لكل لقطة من لقطات الفيلم. بحيث يمكن اعتبار هذا الكتاب مرجعا لعشاق السينما والمهتمين بها والدارسين لها في معاهد السينما المختلفة، وبحيث يمكن للمتابع العادي والمتفرج أن يكتشف كيف تنتج وتنفذ الأفلام الكبيرة في هوليود، حيث تدرس تفصيلات كل لقطة بدقة شديدة من العديد من الخبراء، وبحيث لا يترك شيء للصدفة. فكل شيء محسوب ومرسوم بدقة علي الورق قبل التنفيذ. فإنتاج الأفلام- خاصة التاريخية منها- لا يتم هكذا اعتباطا وإنما نتيجة جهد وفكر ودراسة عشرات الخبراء وكل المسئولين عن الفيلم.
--------------------------------------------------------------------------------
بقعة اخيره لي ..,--------------------------------------------------------------------------------
اعتذر لكل من شتت فكرة أثناء قراءته فهذه أول محاولة لي لكتابة تقرير ولكم حق أن تعرفوا أن هذا الفيلم احد أعظم انتاجات هوليود وأروع ما رأت عيناي مناصفة مع العراب وان استحقاقه للأوسكار تلك السنة شيء مفروغ أمره ويكفي انه هزم مارتن سكورزسيزي و "رفقته الطيبة" وهزم فرانسيس كوبولا و"عرابه",
أتمنى اذا مررت من هنا وقرأت الموضوع ان تخبرني انك مررت على الأقل حتى وان لم يعجبك الموضوع ..,
وانصح اي شخص لم يشاهد الفيلم بمشاهدته فهي رائعة لا تستحق الانتظار بل تستحق التعب لأجلها حقا شاهدها قبل أن تموت ..,
رشح لـ 12 جائزة اوسكار . Was nominated for 12 Academy Awards.
فاز بـ 7 جوائز اوسكار . Won 7 international awards.
فاز بـ 30 جائزة عالمية . Won 30 international awards.
رشح لـ 20 جائزة عالمية اخرى . Nominated for 20 other international awards.
جائزة نقابة المخرجين لأفضل مخرج وأفضل فيلم (1990) ..,
جائزة المجلس الوطني للنقد لأفضل إخراج وأفضل فيلم (1990) ..,
جائزة مهرجان برلين السينمائي للإنجاز الوحيد البارز كممثل، ومخرج ومنتج (1991) ..,
جائزة الكرة الذهبية لأفضل مخرج وأفضل فيلم الرّقص مع الذئاب(1990).
جائزة الجماهير للممثل المفضّل والممثل الأفضل في أفلام الحركة المثيرة (1993)،
اختارته مكتبة الكونجرس الأمريكي من بين الأفلام التي تضمها إلى أرشيفها؛ لكونه فيلما ثقافيا وتراثيا وتاريخيا مميزا
--------------------------------------------------------------------------------
بقعة ضوء عن العمل :
--------------------------------------------------------------------------------
تأليف : ميشيل بليك عن رواية له ..,
إخراج : كيفن كوستنر ..,
إنتاج : كيفن كوستنر . جيم ويلسون ..,
بطولة : كيفن كوستنر .. غراهام غريني .. ماري ماكدونيل ..,
موسيقى : جون بيري ..,
تصوير : دين سيملير ..,
سيناريو وحوار : ميشيل بليك ..,
مونتاج : نيل ترافيس .
تاريخ العرض : 1990 ..,
--------------------------------------------------------------------------------
عندما يخلع الملازم بدلته العسكرية .. يلبس ثياب العدو ليقاتل أبناء جلدته ..!!!!
--------------------------------------------------------------------------------
أثناء الحرب الأهلية الامريكيه يتم نقل ضابطـ أمريكي إلى غرب أمريكا بطلب منه بعد موقف بطولي منه أسباب الموقف البطولي سوف
تنكشف لك مع مرور ال10 دقائق الأولى فقطـ من الفيلم هناك وفي المنطقة التي يذهب إليها يبدأ بترتيب ثكنة عسكريه مهجورة ليصبح ألان عدد الأشخاص الذين تستوعبهم تلك الثكنة شخص واحد فقطـ على الأقل في وقته الراهن فيصبح الضابطـ الأمريكي وحيدا في ثكنة عسكريه مكونه منه فقط وبمقربه من قبيلة هندية تسمى بـ (قبيلة السيوكس) وتبدأ إثارة الفيلم من هنا ..,
شجاعة غريبة وغموض هائل في شخصية هذا الضابط الذي يحل بجانب العدو والعدو قبيلة وهو شخص وحيد ينتظر معسكرا من أتباعه ليلحقه إلى هناك..,
وفي هذه الأثناء نستمتع بوحدة هذا الضابط وأفكاره واعتقاداته التي يدونها بـ(المذكرة) ..,
اعتقاداته وقناعاته في بداية الفيلم توضح لنا موقفه من شخصية الهنود الحمر بقوله:
..: الهنود قتلة متوحشين ولصوص وأن أردت أن تراهم فالأفضل أن تراهم أموات :..
مع أحداث الفيلم التي لا أحب ابدآ أن احرق ولو جزء بسيطـ منها تتغير فكرة هذا الرجل عن قبائل الهنود الحمر بل انه
يؤمن بحقهم في حريتهم .. أرضهم .. يتزوج منهم .. يتعايش معهم .. ويحارب قومه من اجلهم ...!
قد تمر بك أحداث كثيره من فيلم افاتار تذكرك بهذا الفيلم فالمغزى من هذا وذاك واضح جدا ولا يحتاج الا لمشاهد واعي وصدقني ستؤمن أن كل الحروب التي قادتها أمريكا سواء على الهنود الحمر وإبادتهم وإبادة ثقافتهم أم على العراق وستجد في رائعة الراقص مع الذئاب نصراً لك ولهم فهو الفيلم الوحيد الذي أعاد اعتبارهم كونهم السكان الأصليين لأمريكا ومن جهة أخرى كشف المستور حول الكذب الإعلامي المنتشر حول أي قضية أو حرب تدخلها أمريكا .,
اختلطت على الأوراق فقمت اخلطـ مابين الفيلم وهدفه بالإضافة لأمريكا وسياستها ولهذا أجد شخصيا أن أتوقف عن شرح أي شيء يتعلق بالفيلم حفاظاً على المتعة السينمائية الكبيرة التي قد احرقها بأي سطر أضيفه من الآن فكل مشهد ستشاهده وأنت لا تعلم عنه هو كنز يثريك به الفيلم ..,
شخصيا لن أقيم الفيلم على مستويات إخراج وإنتاج و تصوير وطاقم عمل وسيناريو وحوار لا هذا الفيلم الوحيد في حياتي الذي استطيع أن انصح أي شخص به وأقول له شاهد هذا الفيلم لأني مؤمن شخصا بأن هذا الفيلم كامل والكمال لله واعتبره كتله واحده خذه كله او اتركه كله ..,
نادرا جدا في حياتنا نرى فيلم وكأنه حقيقة وليس بتمثيل كان كل من في داخل الفيلم حقا لا يعلمون أنه يتم تصويرهم او بالأصح كأنك هناك
بالأعلى تشاهد أحداث قوم يعيشون هناك تتطلع على أسرارهم ما الذي يحبونه وما الذي يخافون منه تتطلع لاحقا على تصادم الثقافات
كل شيء درامي إنساني بحت ستجده في الفيلم واقعيه كاملة تسيطر على أجواء الفيلم من دقيقته الأولى حتى انقضاء ثلاث ساعات سينمائية
ويا ليتها كانت أكثر وأكثر ..!!
تخيل نفسك شخص أمريكي فقطـ أثناء مشاهدة العمل الشعور الذي ستشعر به بالتأكيد هو معارضة كل ما قام به موطنك و أجدادك ..
هنا المتعة وهذا بالضبط هو مربط الفرس فالسينما دائما ما تقدم معالجه درامية لأغلب الأحداث التاريخية في أمريكا من عنصريه ضد السود
أو حروبهم السابقة وكشف كل عوراتها علناً مستفيداً بشكل كبير وهادف من الحرية المتاحة لك فالفيلم وحيدا يستطيع بصدق صنعه
ان يحارب الصورة المشوهة للهندي الأحمر الذي كان قبل الفيلم مجرد هندي اكل للحوم البشر ..!!
أثناء مشاهدتك للفيلم ستشعر حقا برغبة كبيرة جدا ان تقف أمام صناع هذا العمل وان تقول لهم شخصيا شكرا لكم على هذا المجهود الف شكر وفور انتهائنا من مشاهدة الفيلم سنؤمن أننا أمام سيمفونية بصرية هائلة وعظيمه وفيلم إنساني من الطراز النادر والرفيع
--------------------------------------------------------------------------------
أسرار وخبايا العمل :
--------------------------------------------------------------------------------
- الفيلم كما يقول بطل الفيلم ومخرجه (كيفن كوستنر) هو اعتذار متأخر جدا لأصحاب القارة الأصليين ..,
- أبا كيفين كوستنر من أصول هندية وبالتحديد من هنود قبيلة الشيروكي، التي أبيد معظمها على أيدي المستوطنين البيض المغامرين، الذين غزوا أراضي الهنود واستولوا عليها، وأبادوا الملايين من سكان الأرض الأصليين، وقضوا على ثقافتهم.
- رصد الانتاج قرابة الـ 20 مليونا من الدولارات للفيلم وسخرت للفيلم إمكانيات مادية وبشرية هائلة، وذلك حتى يقدم الفيلم في صورة اقرب ما تكون إلى الواقع.
- قام كل من كوستنر ومايكل بلاك بدراسة كل التفاصيل الدقيقة لحياة وتقاليد الهنود في عام 1860، فأجريت دراسات وأبحاث على أسلوب الحياة في القرى الهندية وطريقة ارتداء الملابس وتسريحات الشعر ووضع الأصباغ علي الوجوه، والأسلحة التي كانوا يستخدمونها وحتى اللغة التي كانوا يتحدثون بها.
- ثاني فيلم وسترن في تاريخ الاوسكارات (63عاماً) يفوز بجائزة أفضل فيلم .
-كان هناك بحث على نطاق واسع للمواقع التي سيتم فيها تصوير الفيلم، وقد اضطر المسئولون عن الفيلم إلى السفر إلى ثماني ولايات أمريكية بجانب كندا والمكسيك للبحث عن مكان كان يقيم فيه الهنود الحمر في القرن الماضي، حيث يجب أن تمتد المراعي الواسعة التي تخترقها الأنهار وتشرف عليها الجبال العالية المغطاة بالثلوج.
- كان يشترط للموقع أن يكون قريبا من إحدى المدن حتى يتمكن طاقم الفيلم من الفنيين، الذين يزيد عددهم على المائتين من الإقامة في الفنادق، هذا بجانب الأعداد الكبيرة من الممثلين والكومبارس الذين يعدون بالآلاف. وبعد بحث طويل تم اختيار جنوب ولاية "داكوتا"، خصوصا بعد علمهم بوجود اكبر مزرعة لقطعان الماشية في العالم، حيث تحتوى على ثلاثة آلاف وخمسمائة رأس من الماشية. واعتبر المخرج إن موافقة صاحب المزرعة على استخدام قطعان الماشية في التصوير هو بمثابة العثور على منجم ذهب،
- من بين أهم مشاهد الفيلم. مشهد يقوم فيه البطل بالمشاركة مع أصدقائه من الهنود بمطاردة قطيع هائل من الماشية، حيث يقومون بدفع القطيع تجاه أراضيهم. وفى هذا المشهد استخدم المخرج للتصوير سبع كاميرات وطائرة هليوكوبتر وعشر سيارات (بيك اب) وأربعة وعشرين راعي بقر على أعلى مستوى يقودون مائة وخمسين فارسا من الهنود الحمر الذين يركبون الخيل ويندفعون في جنون خلف قطعان الماشية التي بوقع حوافرها على الأرض تحدت اهتزازات شديدة عليها.
- استطاعت مديرة الإنتاج في الفيلم "اليزابيث لوستنج" أن تتعاقد مع مئات من الممثلين والكومبارس الذين جاءوا من أصول هندية أمريكية، كما استطاعت أن تختار الشخصيات الهندية بحيث تتوافق تماما مع الشخصيات الهندية التي تظهر في الفيلم، كما أنها استطاعت أيضا أن تقنع أعداد كبيرة من الأمريكيين المنحدرين من قبائل "السيوكس" بالتعاون مع أسرة الفيلم والاشتراك فيه.
- صمم كوستنر زيادة في الواقعية للفيلم علي أن يتحدث الهنود الحمر في الفيلم بلغتهم الأصلية وهى لغة "اللاكوتا"، ولما كانت هذه اللغة قد انقرضت حتى بين الأمريكيين المنحدرين من أصول هندية، وبحث المخرج حتى وقع على أستاذة في إحدى الجامعات الأمريكية هي "دوريس ليدر" لتقوم بتدريس هذه اللغة للممثلين، وترجمة أجزاء كبيرة من الحوار إلى لغة "اللاكوتا" ولتقوم أيضا بدور هام في الفيلم هو دور "بريتي شيلد" أو "الدرع الجميل". واستمرت بالتدريس لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة حتى استطاع الممثلون النطق بهذه اللغة.اضغط هنا لمشاهدة صورة "دوريس ليدر" .
- قيل عنه في النيويورك تايمز "لو لم يقم الممثل كيفين بغيره من الاعمال لكفاه هذا الفلم"
- في المشهد الافتتاحي يكون يقوم اثنان من الأطباء بفحص جون دنبار (الراقص مع الذئاب) ، ال شخصيتين الذين قاموا بلعب دور الأطباء هم في الواقع منتج الفيلم ، جيم ويلسون على اليسار ومدير اعمال النجم كوستنر على اليمين.
-مشهد التَمَتُّع بعد صيدِ الجاموسَ، حيث يُصبحُ ( الراقص مع الذئاب ) و (الرياح في شعره) اصدقاء ويَتبادلانِ هداياهم، ضُرِبَ في الحقيقة في الداخل داخل كوخ لأنه الجو بالخارج كان شديد البروده .
- صورالفيلم خلال فترة الجفاف لذا كان لا بد من نقل المياه بالشاحنات إلى داخل حصن (سيدجويك) في موقع التصوير لملأ البركة.
- حوالي 25 ٪ من الحوار في الفيلم ليس باللغة الإنجليزية.
- شَملَ قطيعُ الجاموسَ في الفيلم اكثر من2000 حيوانَ، القطيع الأكبر في أمريكا.
- مشهد تدافع الجاموس صور في يوم كامل من التصوير لصعوبة تكرار المشهد ..,
- 9 كاميرات استخدمت في مطاردة الجاموس.
- مطاردة الجاموس وعدة سلاسل أخرى من الفيلم تم تصويرها على 55،000 فدان من مزرعة يملكها روي هوك ، الذي كان قد شغل منصب حاكم ولاية ساوث داكوتا في 1950 ؛
- كان هناك اثنين من الجواميس الأليفه تمت استعارتها من المغني نيل يونغ.
- لانه فيلم ويسترن كان هناك تخوف شديد من اعطاء الفيلم ميزانيه كبيره ومن هنا قام كوستنر باثراء الفيلم من جيبه الخاص حتى وصلت الميزانيه الى ال19 مليون دولار ومن العائدات استحوذ كوستنر على اكثر من 40 مليون يورو ..,
- الفيلم هو اكثر فيلم ويسترن ربحا في التاريخ حيث حصد ايرادات تجاوزت ال424 مليون دولار ..,
- صرف كوستنر 250,000$ احتياطات لمنْع أيّ وَحْشيَّة حيوانية محتملة ..,
- كتب مايكل بلاك الفيلم مبكرا جدا عن اصداره منذ العام 1980 وبعد سنوات طلب منه كوستنر ان يجعل السيناريو رواية كبداية لحصد النجاح وتم هذا فعلا في العام 88 واستولى كوستنر بسرعه على حقوق تحويلها لفيلم ..,
- رشح مارلون براندو لدور Maury Chaykin في الفيلم ..,
- من باب الدعابة كان معظم الممثلين يقومون باطلاق اسماء هنديه لفريق العمل كالراقص مع الذئاب وكان يطلق على مشرفة السيناريو (رمل واسنانها) لانها تبتسم كثيراً .
- تم جمع كل الحيوانات الميته والتي قتلت على الطريق السريع في مشهد من الفيلم ..,
- في الاستديو تم تقليص الفيلم من 3 ساعات الى ساعتين و20 دقيقه ..,
- الفيلم هو الاخير من نوعه الذي صور بالكامل بدون تحرير رقمي ..,
- بينما كان كوستنر يدرب على مشهد الانتحار في بداية الفيلم لقطة الانتحار اخذت بدون علم كوستنر اي في وقت كان يتدرب على اللقطة برفع ذراعيه .
- جون باري وافقت على تسجيل الفيلم مباشرة بعد قراءة السيناريو.
- ابنة المصور وابنة كوستنر شاركوا بلقطة من الفيلم ..,
- من اصعب المشاهد الجسديه على كوستنر هو المشهد الذي صوره فوق الخيل ببنطلون وقميص اثناء ماكان كل طاقم العمل يرتدون معاطف ثقيلة بسبب البرد القارس .,
-اصدر كتابا عن الفيلم في مائة وخمسين صفحة من القطع الكبير، يحتوى بجانب القصة الأصلية والسيناريو، على مجموعة من الصور النادرة التي التقطت أثناء تصوير الفيلم، كما يتضمن الكتاب التفاصيل الدقيقة لأسلوب الإنتاج والإخراج لكل لقطة من لقطات الفيلم. بحيث يمكن اعتبار هذا الكتاب مرجعا لعشاق السينما والمهتمين بها والدارسين لها في معاهد السينما المختلفة، وبحيث يمكن للمتابع العادي والمتفرج أن يكتشف كيف تنتج وتنفذ الأفلام الكبيرة في هوليود، حيث تدرس تفصيلات كل لقطة بدقة شديدة من العديد من الخبراء، وبحيث لا يترك شيء للصدفة. فكل شيء محسوب ومرسوم بدقة علي الورق قبل التنفيذ. فإنتاج الأفلام- خاصة التاريخية منها- لا يتم هكذا اعتباطا وإنما نتيجة جهد وفكر ودراسة عشرات الخبراء وكل المسئولين عن الفيلم.
--------------------------------------------------------------------------------
بقعة اخيره لي ..,--------------------------------------------------------------------------------
اعتذر لكل من شتت فكرة أثناء قراءته فهذه أول محاولة لي لكتابة تقرير ولكم حق أن تعرفوا أن هذا الفيلم احد أعظم انتاجات هوليود وأروع ما رأت عيناي مناصفة مع العراب وان استحقاقه للأوسكار تلك السنة شيء مفروغ أمره ويكفي انه هزم مارتن سكورزسيزي و "رفقته الطيبة" وهزم فرانسيس كوبولا و"عرابه",
أتمنى اذا مررت من هنا وقرأت الموضوع ان تخبرني انك مررت على الأقل حتى وان لم يعجبك الموضوع ..,
وانصح اي شخص لم يشاهد الفيلم بمشاهدته فهي رائعة لا تستحق الانتظار بل تستحق التعب لأجلها حقا شاهدها قبل أن تموت ..,
المصدر: مدونة محمد نجد
Libellés :
روائع سينمائية
روائع سينمائية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

33 commentaires:
شكرا لك اخي الكريم
انا شاهدت الفلم منذ حوالي 3 سنوات
و مازلت اذكر صرخته عندما تعلم لغة السكان الاصليين
فلم من اروع الافلام التي شاهدتها
شكرا لك مرة اخرى لانك ذكرتني بذلك اليوم الجميل
من أفضل ماقدم Kevin Costner تمثيل واخراج + 7Oscars + Based On Novel + فيلم انساني
كل مقومات الفيلم الممتاز موجودة فيه .
مشكووووووووووووووووووووووووور ع الموضوع الرووووووعة منك يا محمد ويعطيك العافية ع الجهد اللي بذلته .
أولا أشكرك على تعبك الواضح على الموضوع
ثانيا الفيلم رائع جدا من ناحية التصوير والإخراج ومنطقة التصوير كانت مختاره بدقه بعض المشاهد كانت صعبة جدا مثل مشهد الجواميس كما تفضلت ومشهد الذئب
القصه جميله كعادة الأفلام المأخوذة من الرويات ولنا في العراب خير مثال ولكن شتان ما بين الروايتين
الأداء رائع خصوصا من كوستنر اللي يستحق الأوسكار برأيي أكثر من جيرمي ايرونس
تقيمي للفيلم 8 من 10 كأقصى تقدير
بداية أخي الكريم، لا تسعني الكلمات للتعبير عن إعجابي الكبير بهذا التقرير الرائع.
فعلا هو فيلم جميل؛ أحسن كوستنر الإختيار و الأداء.
من أفلامه الجميلة : MR BROKS, THE POSTMEN
لك جزيل الشكر.
مرحبا محمد هلأ أنا فهمت قصدك من كتابة الموضوع وهو أنك تلطش نواف لأنو بعدو ما حضر الفيلم :)
بالنسبة للفيلم فأنا ما حضرتوا بكامله لأنو الريتم البطيء اللي فيه موتني من الزهق فما تحملت كمله رغم أنو كان جميل يعني التصوير رائع جدا وكذلك أداء كوستنر .
أجمل مشهد فيه هو المشهد اللي يكون فيه كوستنر على الحصان وفاتح ذراعيه.
مشكور على الموضوع ابراعيم اللي باين أنك تعبان عليه وتقبل مروري.
من أروع ما قدم كيفن كوستنر تمثيلا وإخراجا
الفيلم مليء بالأحاسيس والمشاعر الإنسانية
على غرار ميل غيبسون كيفن كوستر يقدم فيلما رائعا عن أجداده...
وستنر لا يملك في رصيده سوى هذا العمل
أتمنى أن أشاهده قريباً .. شكراً أخوي :)
فعلا اخي انها رائعة من روائع السينما وخاصة للممثل الشاهير كيفن كوستنار
واضافة الا انها مقتبسة من قصة واقعية
بوركت اخي
رصد الانتاج قرابة الـ 20 مليونا من الدولارات للفيلم
وااااااااااااااااو
شوقتني كثيرا لمشاهدة الفيلم
شكرا لك على تقديمك المميز
سلام عليكم ورحمة الله
يعطيك العافيه اخي براهيم على الجهد الرائع
الفلم كما يبدو انه رائع انا لم اشاهده لكن من خلال الكلام الذي ذكرته والجوائر التي حصل عليها والتي رشح لها
ساحاول اني احصل عليه وذلك لضيق وقتي
بارك الله فيك وعمل وتقرير مميز
تحياتي لك
اتذكر جيدا هذا الفيلم
اول من نصحني بمشاهدته كان استاذ اللغة العربية في الثانوي
وبالفعل شاهدته وصراحة انه رائعة فنية قائمة وهو بالمناسبة اول فيلم شاهدته لكيفن كوستنر
ولاغرابة انه حقق كل هذه الجوائز رغم منافسة فيلم غودفيلاس
بالتوفيق لك
من الأفلام التي أود مشاهدتها مرة ثانية لـ روعته ولأن مشاهدتي له ترجع لـ فترة بعيدة ... شكرا محمد علي التقرير المميز وعلي الإهداء
شكرا على التقرير
اكيد الفيلم اسطوري وما يستاهل نزيد نمدح فيه اكتر ^^
ولا زمان ياهيما
والفيلم جميل ويستحق اكثر من تقرير
احد أفضل الافلام السـابقة , فلم رائع جداً وخاص عندما يحارب ابناء جلدتة في تلك اللحظة تاكدت بان هناك نكهة جميلة ورائعة
بعيدة كل البعد
عن الافلام الاخرى المُكررة , بدات اكره مشاهده الكثير من الافلام بسبب توقعي والعلم بان هذهٍ القصة فعلاً مكررة في احد الافلام الاخرى .
كيفن احد اروع المُمثلين في ذلك الوقت .
شاهدتة في وقت متـأخر جداً . بعيد عن الـ 90 .
اشكرك على هذهٍ الرائعـة , اتمنى ان ارى الكثير من تلك التقارير وان اشاهد اسمك اعلى الموضوع ,’ الله يعطيك الصحه والعافية
السلام عليكم
من أروع الأفلام التي شاهدتها أخي الكريم و صدقني إن قلت لك أنك أحسنت الإختيار يا قناص الأفلام الرائعة
شكرا لك و لمجهودك الطيب و في انتظار أن تفاجئنا بأفلام جديدة و أكثر إثارة.
دمت بود و صفاء.
يعني الواحد مو عارف من وين يبدأ
تقرير عال العال (شئ متعوب علية )
اختيارك للفلم كان مميز
صدقني اللي ما شاف الفلم راح يشوفة
تشكر يا برنس
شكرا لك أخي على هذه المقالة المميزة كيفن كوستنر احد افضل الممثلين لدي وللأسف لم اشاهد هذا الفيلم بعد وسوف يكون في قائمة المشاهدات لهذا الأسبوع ان لم نمت
روعة يا حمود
تقرير و لا أروع عن تحفه من تحف آفلام التسعينيات
مشكله الفيلم رتمه البطئ بعض الشئ , و مدته الطويلة
لكن الفيلم يستحق المشاهده
الله يعطيك العافية
واحد من اجمل الافلام التي شاهدتها منذ ان بدأت عادة ممارسة الافلام .. فلم صنع بحنكة كبيرة ,, وكان فعلا اعتذار متأخر لاصحاب القارة الاصليين .. وهذا الامر كفيل برفع القبعة لممثلي المفضل كيفين كوسنر ,,,
وهذا ايضا السبب الذي يجعلني امدح الفلم ليس فقط من منطلق فني سينمائي ,, بل على الصعيد الانساني ,, ولا اعرف صراحة لماذا عندما نقيم الفلم نتجاهل هذا الجانب ,, بالنسبة لي اعتبره جانب مهم للغاية ,, جعلني اضع الراقص مع الذئاب كأحد أهم الافلام التي شاهدتها ,, وكل الافلام التي تناقش قضايا نصرة المظلومين ,, ونصرة الحق على السياسة وسطوة المال ودناءة المصالح وكسر للقالب البراغماتي السادي التي تعيشه المجتمعات حالياوالتي قدمت بحبكة سينمائية ممتازة ,, اعتبرها افلام مهمة ,, لا تهمني الحبكة الاخراجية أو زوايا التصوير وما الى ذلك ان كان الفلم كفكرة سيء ,,
الفن ليس تطبيق فحسب ,, والسينما ليست تطبيق ,, ولسنا نقاد نحكم بتجرد كي أقيم لك الفلم فنيا ,, هناك بالنسبة لي ماهو اهم من التعليق الفني لمخرج ما ,,
الراقص مع الذئاب فلم ممتاز ,, كفكرة وكطريقة تطبيق ,,, ومنذ ان شاهدت هذا الفلم ,, وانا احترم كيفين كوسنر ليس فقط كممثل ,, بل كشخص ايضا
شاهدت له هذا الفيلم ,, وبعدها أيقنت أنه ممثل كبير
ثلاث ساعات البعض يعتبرها مملة .. وأنا أعتبرها قصيرة !!
الرقص مع الذئاب
تحفة سينمائية شاهدها قبل أن تنام !
شكررررررررررررررررا جزيلا أخي الكريم إبراهيم على الموضوع المميز جدا و الرائع
صراحة أخي محمد سمعت كثير عن هذا الفلم و قرات مديح كبير عنه من كبار النقاد و له تقييم عالي في المواقع
بالتأكيد سيكون لي قريبا وقفة مع هذا الفلم الذي على مايبدو أنه فلم إسطوري ,,,
تحيـــــــاتي . . .
فيلم ممتاز لكن لا اظن انه افضل من رفقة طيبة ابدا
الفرق ان هذا شاعري والاخر عنيف وواقعي
يبقى الاثنين علامة بارزة ويستحقا المشاهدة بدون شك
والله من مدة طويلة جدا
و انا متردد
في مشاهدة الفيلم
رغم عشقي للمبدع كيفن كوستنر
لكن بعد هذا المقال
اصبح الفيلم من اولوياتي
الف شكر اخي
شكراً جزيلاً وذوقك عالي وراقي وفلم لا يختلف عليه اثنان..البعض فقط يتفرجه بمزاج شيء أو مع اعلانات او مع فعل شيء اخر فلا يستمتع بالفلم مثلنا
السلام عليكم ورحمة الله
بصراحة الفلم رائع جدا شاهدته باللغة الفرنسية خلا تسعينيات القرن الماضي
اشكرك على هدا الطر وكدا التفصيل الدي قدمته عن هدا الفيلم
حياك الله وسدد خطاك اخي الكريم
وربي علقتني ..
وربي شوقتني ..
بصراحه دخلتني جوا ماحصلش ..
بس ياريت خدمه ابغي اشوف ذا الفلم فين احصلوا علشان احمل الفيلم ..
شكراً لك تقبل مرورى ..
حسب ماسمعت عن هذا الفيلم فهو من أروع الأفلام وترك ذكرى طيبه لدى متابعيه
لهذا اتمنى مشاهدته في أقرب وقت أو الحصول لى روابط مترجمه للفيلم
الفيلم رائع وممتاز
ويوجد فيه حرفية التمثيل والأخراج والكاتب دخل بتفاصيل الحياة اليومية للهنود الحمر
وموضوعك أكثر من رائع
الـ سلام عليـكم ورحمة الله وبركـاته . / <
موضوع جميـل وتنضيم مميز للأحدات والمعلومـات صرآحة أعجبني التنضيـم والكتابة
تميـز كبير واصل يا غالي تميـزك
وفقكـ . الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
موضوع تحفة و عملاق و باين بجد انه متعوب فيه لدرجة خرافية
تسلم إيديك يا غالي
الفيلم كنت أشوفه بصراحة بإعلان ميلودي :P
و لما شفت موضوعك اتذكرت الفيلم إني شفته زمااان
فيلم بجد روعة و الأروع تحليلك المميز ليه
دمت مبدعا أخي ((:
^^^^
صدقني الفيلم دخل قلبي على طول ..
و ما مليت على الإطلاق طوال الساعتين و 50 دقيقة :))
..
كاتب المقال المحترم المميز لك كل الشكر والثناء وحقا فليم رائع ولا امل من مشاهدته فانا من هواه السينما منذ اكثر من45سنه واىي ان العمل به حهد واجتهاد كبيران ومتفوقان فا اجمل التحيه والتقدير لك ولكيفن